الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الأمم المتحدة تعلن عن عقد مؤتمر للمانحين للأزمة الإنسانية في اليمن
    أعلنت الأمم المتحدة في جنيف اليوم أن مؤتمرًا للمانحين سيعقد من أجل جمع التبرعات للاستجابة للأزمة الإنسانية في

    تصعيد حوثي موجه لإحباط إعادة الانتشار في الحديدة

    قبائل جديدة تنضم لانتفاضة حجور ضد الحوثي

    منسق أممي يفضح الحوثيين: يتلاعبون بالحقائق

    مجلس الأمن يطالب بتنفيذ اتفاق الحديدة «فوراً» لوح باتخاذ «تدابير إضافية» لمعاقبة الجهات المعرقلة

  • عربية ودولية

    ï؟½ آلاف الجزائريين يحتجون على سعي بوتفليقة للترشح لفترة رئاسية خامسة
    خرج آلاف الشبان الجزائريين إلى شوارع العاصمة يوم الجمعة للاحتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفتر

    السودان: إعلان حالة الطوارئ في البلاد وتشكيل حكومة كفاءات

    مقتل 8 إرهابيين في سيناء

    بنس: إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم

    استهداف قوة أمنية بعبوة ناسفة في مصر

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "
    لم تكن سلمى ذو العشرة أعوام تدرك أنها ستترك مقاعد الدراسة للأبد ، بعد أن دمرت الحرب مدرستها وحولتها إلى ركام ،

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

    مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
    وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين صباح اليوم في زيار

    ولي العهد السعودي يبدأ من باكستان جولة آسيوية

    خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال إطلاقه محمية «شرعان» في محافظة العُلا شمال المملكة

    السعودية استمرار الدولة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية بين السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي

  • رياضة

    ï؟½ رقم رائع لميلان بعد ثلاثية إمبولي
    نجح فريق ميلان في تحقيق رقما رائعا بعد الفوز الكبير الذي حققه أمام نظيره إمبولي بنتيجة 3-0 مساء الجمعة ، في إن

    مباريات اليوم الجمعة 22-2-2019

    والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد

    ريال مدريد يدمر مستقبل يوفيتش

    ريال مدريد يسقط أمام جيرونا بثنائية مفاجئة ويتراجع لثالث الليجا

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار النفط مستقرة بفعل آمال تجارية وسط ضغوط الإمدادات الأمريكية القياسية
    عوضت أسعار النفط الخسائر التي منيت بها في وقت سابق يوم الجمعة وارتفعت بدعم من استمرار خفض الإمدادات من منظمة أ

    انعقاد اللقاء الموسع بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي لاستعراض احتياجات اليمن في مرحلته الثالثة

    وزير التخطيط يبحث مع المدير الاقليمي للبنك الدولي حشد الجهود لإعادة الإعمار و التعافي الاقتصادي

    زمام لـ «الشرق الأوسط» الاحتياطيات بلغت 3.8 مليار دولار والحوثيون يحاولون نشر عملة مزيفة ودعم مالي من الاتحاد الاوربي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب: وداعا للقروبات المزعجة
    يطرح «واتساب» قريباً تحديثاً جديداً، يخلصك من القروبات المزعجة، ويمكنك عبر 3 اختيارات، من انتقاء من ترغب مشارك

    سامسونغ تعلن عن حدث "الأول من نوعه" بعد 8 أيام

    فيس بوك تغلق حساباتواسعة مصدرها إيران

    فيسبوك تتحايل وتحصل على بيانات شخصية من اجهزة ابل

    ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي
    قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها ان ما قرره مجلس الأمن الدولي أول من أمس، في جلسته الخاصة لمناقشة الوضع في ال

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

د. عبده مغلس
أعداء اليمن والرئيس هادي ورهانات الوهم
السبت 17 نوفمبر 2018 الساعة 13:19
د. عبده مغلس


جعل الله في الكون وحياة الإنسان والأمم والمجتمعات، قوانين وسُنن ناظمة، تسير وفق تنظيم ومسار لاتحيد عنه، وهناك لحظات تلتقي فيها هذه السنن والقوانين مع إرادة إنسانية توظفها وتستفيد منها، لتصنع حدثاً تاريخياً بتدبير رباني، لنقل أوتغيير مسارات الإنسان والمجتمعات والشعوب والدول، وهذا أحد أوجه رحمة الله بعباده.
هذه اللحظة تعانقت في أرض اليمن يوم تم انتخاب فخامة الرئيس هادي في ٢١فبراير ٢٠١٢م، وفاز بها بنسبة ٩٩.٨٪؜ من الأصواط، وسبقها تمهيد من قوانين الله بالدفع بالرئيس هادي ليكون مرشح التوافق الوطني، وقبل ذلك تم وصوله ليكون رجل المرحلة الذي لا يمكن تجاوزه، بهذه التهيئة تم التمهيد لميلاد الجمهورية اليمنية الحقيقية وتحولها من شعارات مرفوعة إلى مشروع دولة إتحادية بأقاليم ستة، وتحولها من سلطة يسهل اختراقها وتوظيفهامن منظومة الإمامة وثقافة الفيد والإخضاع، الى مشروع تأسيس دولة لا يمكن اختراقها من ثقافة الإمامة ولا أي ثقافة للفيد والإخضاع، أو لعصبية مناطقية أو طائفية أو حزبية أو قبلية، فتأسيسها يقوم على توزيع عادل للسلطة والثروة، ومواطنة واحدة متساوية، بحيث لا تطغى أو تهيمن أي أي ثقافة أو عصبية على الدولة الإتحادية.
وتم ترجمة هذا المشروع العظيم، لبناء يمن عظيم -عبر حوار وطني استبدل الكلمة محل البندقية- ولإخراج اليمن من صراعه عبر التاريخ القديم والمعاصر، حول السلطة والثروة، وعودة اليمن إلى مساره التاريخي في الحضارة والإعمار، بعد تعطيله واختطافه من ثقافة الفيد والإخضاع للإمامة، منذ قدوم الهادي بفقهه المغلوط، حتى الحوثي بمشروعه الإيراني، وتلاقى قدوم الهادي بفقهه المغلوط من طبرستان، مع الحوثي بمشروعه القادم من إيران، للتأكيد على وحدة الهدف والمشروع، لإخراج اليمن من دوره العربي والحضاري والإنساني، وتم حماية المشروع بدستور يضمن التنفيذ والإستمرار لليمن الإتحادي القادم.   
ذلك القائد والمشروع والدولة، التي هيأت قوانين الله وسننه ميلاد لحظة تلاقيهم، لصنع وبناء اليمن الجديد.
وكطبيعة لصراع الخير والشر، أدركت مشاريع الإمامة والفيد والهيمنة، أن نهايتها وزوالها النهائي محتوم، فعمدت لرهانات الوهم الخاسرة، بمحاولات القضاء على رائد المشروع باغتياله عدة مرات ففشلت رهاناتهم، فانقلبوا عليه في اليوم الذي تم فيه تتويج البدر إماماً على اليمن، معلنين سقوط الجمهورية ومشروعها، فسقط وهم رهانهم، وأرسلوا طائراتهم لقتله في عدن وخسر رهانهم، فراهنوا على السيطرة على اليمن الأرض والإنسان بتحالف ثقافة الإمامة والإخضاع مع ثقافة العكفي وخضوعه، فتفاجؤا بقائد المشروع وتحالفه والشعب اليمني يعصف برهانهم وتحالفهم، فخسر رهانهم، راهنوا على ضرب المشروع ورمزه بالإختراق فخسر رهانهم، راهنوا على ضرب المشروع ورمزه عن طريق حملات التشويه ضده وضد بنيه وطريقته في الحكم فخسر رهانهم، سقطت رهاناتهم جميعها، وهاهم اليوم يحاولون عن طريق رهان إشاعة المرض، والمرض أمر طبيعي فقد مرض أنبياء ورسل وقادة وزعماء ولكل داء دواء، فخسروا رهانهم،  وراهنوا على إشاعة الموت والموت حق على كل الخلق، حين يأتي أجله المسمى باكتمال كتابه، فخسروا رهانهم.
المتابع لهذه الرهانات الخاسرة يجد أنها سلسلة رهانات وهم خاسرة، تحاول إيقاف وإجهاض اللحظة التاريخية، لتلاقي مشيئة الله وقدره وسننه بتهيئة أسبابه -لإخراج اليمن من صراعه ومعاناته- والقائد التاريخي، والمشروع التاريخي، والتحالف التاريخي، ومهما تعددت رهاناتهم فهي خاسرة مهزومة، كونها رهانات موت ودمار لليمن وشعبه، ورهانات باطل وإفك، والباطل وهم، والإفك زيف، وحده رهان الشرعية ومشروعها وتحالفها هو الرابح والمنتصر، كونه مشروع حق يقدم الخير والصلاح والإصلاح لليمن وشعبه، فثقوا بشرعيتكم وقيادتكم ومشروعكم وتحالفكم.
لكن قد يتسآل البعض متى تنتصر الشرعية  ومشروعها ؟ وهو تساؤل مشروع، والإجابة عليه تكمن بأن علينا أن نعرف بأن لله سننه وقوانينه، في تغيير المجتمعات والنصر، والتي تبدأ بالتغيير الذاتي للأنفس والمجتمعات، عبر تمحيصات عديده من ضمنها السراء والضراء، ويعود تأخر الحسم لعدة عوامل تحتاج للتغيير في ثقافة المجتمع اليمني، منها هيمنة ثقافة الخضوع للعبودية والأنكسار عند بعض ابناء المجتمع، لتمكن ثقافة  الإمامة في وجدانهم، بسبب سياساتها القمعية والإذلالية للمجتمع، وظاهرة الإرتزاق عند البعض إما بتأجير العقل أو البندقية، وهيمنة ثقافة مشاريع العصبية بمختلف مسمياتها عند البعض الأخر، مما مكن لديهم هيمنة لثقافة القابلية للخضوع لمشاريع غير وطنية، والقبول بالوقوف أمام مشروع الخلاص لهم ولوطنهم ولأبنائهم وبناء المستقبل -مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة- لصالح مشاريع تمزيق وتدمير اليمن الأرض والإنسان وهذه أهم سبب تأجل الحسم.
ولقد سجل الله في كتابه قوانين التغيير للأنفس والمجتمعات، كما سجل كتاب الله لنا عبره، أيضاً بصراع الحق والباطل، فلقد عانى المؤمنون ومعهم رسول الله، فمستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى تسألوا متى نصر الله؟ ونصر الله قريب.
ستسقط رهانات وهمهم ومشاريعها وسينتصر اليمن والرئيس هادي ومشروعه فقانون التطور وسننه غالبة.   
حفظ الله اليمن وشعبها وشرعيتها ومشروعها وتحالفها.
د عبده سعيد المغلس
١٧-١١-٢٠١٨

إقراء ايضاً